جريدة إلكترونية مغربية

أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة تُطلق برنامج اللقاءات الثقافية

 

في إطار مشروع أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة لمؤسسة علي زاوا، تطلق الأكاديمية أولى لقاءاتها الثقافية خلال شهر أبريل.

تتضمن سلسلة اللقاءات هذه 6 ماستركلاس تشكل فرصا فريدة للتعلم مع خبراء معترف بهم في مجالات الفن والثقافة، إضافة إلى 6 حوارات ملهمة تهدف إلى تحدي النماذج النمطية للنوع في المجال الثقافي، مما سيوفر فرصا غنية لتبادل الأفكار والتطوير المهني للشباب.

وتستهل هذه اللقاءات بحوار ملهم مع الفنانة المغربية لطيفة أحرار تستضيفه مدينة اللغات والثقافات بكلية اللغة العربية بمراكش في 16 أبريل على الساعة 14:30 والتي ستقدم مداخلتها حول موضوع “النساء كقاطرة للتغيير والإبداع في الميدان الثقافي: وجهات نظر ملهمة للطيفة أحرار”. تتواصل سلسلة اللقاءات في فاس مع ماستركلاس في 18 أبريل على الساعة 14:30 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير مع بلال مرميد حول موضوع “دور وسائل الإعلام في تعزيز وتطوير الصناعة السينمائية في المغرب“.

يشكل اللقاء الملهم رفقة لطيفة أحرار فرصة لمناقشة مسارها المهني وتجاربها وإبراز دور النساء كقاطرة للتغيير والإبداع. من الإبداع الفني إلى إدارة المؤسسات الثقافية يعتبر مسار لطيفة أحرار ذو تأثير إيجابي قوي على الأجيال القادمة لاسيما في إبراز مدى تطور دور النساء في المناصب القيادية في القطاع الثقافي.

 

للتذكير، لطيفة أحرار، ممثلة ومخرجة ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي وهي خريجة هذه المؤسسة، معروفة كذلك بتقديمها عدة أدوار في التلفزيون وفي السينما وخاصة في المسرح حيث أبدعت أيضًا في التمثيل والإخراج. خلال هذا اللقاء، ستشارك مع الجمهور المراكشي خبرتها ورؤيتها المستنيرة حول المساهمة الإبداعية والابتكارية للنساء في الصناعات الثقافية والإبداعية. ستدير هذا اللقاء فاطمة الزهراء إفلاحن، باحثة ومنسقة محور النوع في مركز التعليم الشامل والمسؤولية الاجتماعية بجامعة القاضي عياض وخبيرة استشارية في النوع والتنمية لدى عدة هيئات وجمعيات، والتي ستثري هذا اللقاء برؤيتها وخبرتها كناشطة في مجال حقوق المرأة.

 

تستمر سلسلة اللقاءات هذه يوم 18 أبريل على الساعة 14:30 في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، مع بلال مرميد الذي سيتناول موضوع “دور وسائل الإعلام في تعزيز وتطوير الصناعة السينمائية في المغرب“.

سيوفر هذا اللقاء مساحة لتبادل الخبرات حيث سيشارك بلال مرميد مع الجمهور رؤيته حول الدور الحيوي لوسائل الإعلام في تعزيز وتنمية صناعة السينما في المغرب. كما سيشارك ضيفنا تجاربه وأفكاره حول كيفية تأثير وسائل الإعلام بشكل إيجابي على الترويج وتنوع ونجاح الإنتاجات السينمائية المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.

بلال مرميد، صحفي وناقد سينمائي، معروف باهتمامه وتخصصه في مجال السينما لا سيما مع برنامجه FBM. هدفه الرئيسي “جعل السينما موضوعا عالي الجودة ومنتوجا للإعلام يمكن تسويقه للمستمع”. سيدير هذا اللقاء مصطفى لويزي، أستاذ علوم الإعلام والاتصال، باحث في علم الإعلام والدراسات الإعلامية، مستشار ومدرب في الاتصال والإعلام والمعلومات.

تعتبر هذه اللقاءات جزء من سلسلة الأنشطة التي تنظمها أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة والتي ستمكن جماهير مختلفة من الاستفادة من خبرات شخصيات بارزة في المجالين الثقافي والفني.

 

تظهر هذه الأنشطة أيضا الالتزام الثابت لمؤسسة علي زاوا وشركائها بإثراء الحوار ودمقرطة الوصول إلى الفن والثقافة وتعزيز دور المرأة في الدينامية الثقافية الوطنية.

 

كما تهدف الأكاديمية إلى تعزيز الوصول إلى الثقافة للجميع من خلال الدعوة إلى اتباع نهج شامل وجامع للفن والثقافة. الأكاديمية متواجدة في خمس جهات: الدار البيضاء – سطات، فاس – مكناس، مراكش – آسفي، طنجة – تطوان – الحسيمة وسوس ماسة. كما تهدف أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة إلى أن تصبح مرجعا في التكوين المهني في المهن الثقافية في المغرب، من خلال المساهمة في تطوير قطاع ثقافي ديناميكي ومهني، ومن خلال الاستمرار في تعزيز الوصول إلى الثقافة للجميع.

 

أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة

 

أكاديمية مهن الثقافة، كما ارتأتها مؤسسة علي زاوا، تتجاوز الصورة النمطية لفضاء عادي للتعلم حيث أن الهدف الأساسي منها هو تأسيس تكوين مهني متطور يعتمد على إكساب الشباب المشارك مهارات وقدرات تخول لهم الولوج إلى سوق الشغل عند نهاية التكوين، سيتمكن الشباب من الإسهام في الفعل الثقافي وطنيا، وذلك عن طريق تصميم وتطوير مشاريع ثقافية، وإنعاش المراكز الثقافية المتواجدة سلفا، إضافة إلى العمل على خلق مراكز ثقافية جديدة وتنشيطها ثقافيا وفنيا.

 

أكاديمية علي زاوا، مبادرة لمؤسسة علي زاوا بدعم من الاتحاد الأوروبي في إطار شراكة المغرب والاتحاد الأوروبي من أجل الثقافة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و مؤسسة دروسوس.

 

مؤسسة علي زاوا

 

تأسست مؤسسة علي زاوا سنة 2009 من قبل المخرج المغربي نبيل عيوش، بهدف فك العزلة عن سكان الأحياء الهامشية، بدء بحي سيدي مومن بالدار البيضاء. إيمانا بأن هذه الغاية لا تتحقق دون مساندة وحضور الثقافة والفن، عمد مؤسسو مؤسسة علي زاوا على تأسيس شبكة من المراكز الثقافية بمجموعة من المدن المغربية : الدار البيضاء (2014)، طنجة (2016)، أكادير (2019)، فاس (2020)، مراكش (2021) و أكاديمية مهن الثقافة (2023) بهدف توفير فضاءات للتعبير، والتكوين، والتطلع إلى مستقبل مشرق. حيث تعمل هذه الفضاءات على مصالحة الشباب المغربي مع بيئته الاجتماعية.

 

كما عرف هذا المشروع انضمام الرسام والروائي ماحي بنبين على إثر إبداع مشترك انطلاقا من رواية «نجوم سيدي مومن” وتقديمه كفلم سينمائي من إخراج نبيل عيوش، تحت عنوان “خيل الله”. إبداع سيبقى راسخا كمشروع فني وإنساني.

واليوم، تحتل مؤسسة علي زاوا مكانة هامة في الصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية من خلال عرض شامل ومتكامل يركز على الإدماج السوسيو مهني للشباب من خلال الثقافة.

تعتبر هذه اللقاءات جزء من سلسلة الأنشطة التي تنظمها أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة والتي ستمكن جماهير مختلفة من الاستفادة من خبرات شخصيات بارزة في المجالين الثقافي والفني.

تظهر هذه الأنشطة أيضا الالتزام الثابت لمؤسسة علي زاوا وشركائها بإثراء الحوار ودمقرطة الوصول إلى الفن والثقافة وتعزيز دور المرأة في الدينامية الثقافية الوطنية.

كما تهدف الأكاديمية إلى تعزيز الوصول إلى الثقافة للجميع من خلال الدعوة إلى اتباع نهج شامل وجامع للفن والثقافة. الأكاديمية متواجدة في خمس جهات: الدار البيضاء – سطات، فاس – مكناس، مراكش – آسفي، طنجة – تطوان – الحسيمة وسوس ماسة. كما تهدف أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة إلى أن تصبح مرجعا في التكوين المهني في المهن الثقافية في المغرب، من خلال المساهمة في تطوير قطاع ثقافي ديناميكي ومهني، ومن خلال الاستمرار في تعزيز الوصول إلى الثقافة للجميع.

أكاديمية علي زاوا لمهن الثقافة

أكاديمية مهن الثقافة، كما ارتأتها مؤسسة علي زاوا، تتجاوز الصورة النمطية لفضاء عادي للتعلم حيث أن الهدف الأساسي منها هو تأسيس تكوين مهني متطور يعتمد على إكساب الشباب المشارك مهارات وقدرات تخول لهم الولوج إلى سوق الشغل عند نهاية التكوين، سيتمكن الشباب من الإسهام في الفعل الثقافي وطنيا، وذلك عن طريق تصميم وتطوير مشاريع ثقافية، وإنعاش المراكز الثقافية المتواجدة سلفا، إضافة إلى العمل على خلق مراكز ثقافية جديدة وتنشيطها ثقافيا وفنيا.

أكاديمية علي زاوا، مبادرة لمؤسسة علي زاوا بدعم من الاتحاد الأوروبي في إطار شراكة المغرب والاتحاد الأوروبي من أجل الثقافة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و مؤسسة دروسوس.

مؤسسة علي زاوا

تأسست مؤسسة علي زاوا سنة 2009 من قبل المخرج المغربي نبيل عيوش، بهدف فك العزلة عن سكان الأحياء الهامشية، بدء بحي سيدي مومن بالدار البيضاء. إيمانا بأن هذه الغاية لا تتحقق دون مساندة وحضور الثقافة والفن، عمد مؤسسو مؤسسة علي زاوا على تأسيس شبكة من المراكز الثقافية بمجموعة من المدن المغربية : الدار البيضاء (2014)، طنجة (2016)، أكادير (2019)، فاس (2020)، مراكش (2021) و أكاديمية مهن الثقافة (2023) بهدف توفير فضاءات للتعبير، والتكوين، والتطلع إلى مستقبل مشرق. حيث تعمل هذه الفضاءات على مصالحة الشباب المغربي مع بيئته الاجتماعية.

كما عرف هذا المشروع انضمام الرسام والروائي ماحي بنبين على إثر إبداع مشترك انطلاقا من رواية «نجوم سيدي مومن” وتقديمه كفلم سينمائي من إخراج نبيل عيوش، تحت عنوان “خيل الله”. إبداع سيبقى راسخا كمشروع فني وإنساني.

واليوم، تحتل مؤسسة علي زاوا مكانة هامة في الصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية من خلال عرض شامل ومتكامل يركز على الإدماج السوسيو مهني للشباب من خلال الثقافة.

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.